عرض مشاركة واحدة
قديم 07-20-2010, 02:32 AM رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
حمامة الحرم
مشرفة منتديات عالم السياحة
افتراضي






لم أختر هذه البسملة بالذات من فراغ فستعلمون لماذا في نهاية القصة



السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب هي أرملة


خنيس بن حذافه الذي استشهد في المدينه


فعرض عمر بن الخطاب ابنته للزواج على كبار الصحابة


ولنترك الحديث لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فيروي:


لقيت عثمان فعرضت عليه حفصة فقلت :

إن شئت أنكحتك حفصة ابنة عمر

قال: سأنظر في أمري

وبعد ليالي قال عثمان قد بدى لي أن لا أتزوج في يومي هذا.


فلقيت أبا بكر فقلت له : إن شئت أنكحتك ابنة عمر

فصمت أبو بكر ولم يرجع إلي بشئ

فكنت أوجد عليه من عثمان



فمكثنا ليالي حتى خطبها رسول الله وأنكحتها إياه.


ولم يرد عليه أبو بكر لأنه قد علم أن الرسول صلى الله

عليه وسلم قد ذكرها ولم يكن ليفشي سرا لرسول الله




-روي أن النبي طلقها فدخل عليها أخوالها فبكت


وقالت :والله ما طلقني عن سبب

وتقصد الكراهيه أو العيب أو النقص


وعندما علم ابيها بطلاقها حثا على رأسه التراب وقال:

ما يعبء الله بعمر وابنته بعد اليوم


وقد ارجعها النبي صلى الله عليه وسلم


عندما نزل عليه جبريل عليه السلام فقال:


راجع حفصه فإنها صوامه قوامه وإنها زوجتك في الجنة




من مواقفها

-رأت يوما السيدة ماريا تخرج من دارها (دار حفصة)


مع النبي صلى الله عليه وسلم فغارت وثارت


فقال لها النبي :والله لأرضينك وإني مسر اليك بسر


قال:إني أشهدك أن سرييتي هذه علي حرام رضى لك.


كما نعلم أن ماريا هي من سرايا رسول الله أهدتها إليه السيدة خديجة رضي الله عنها


وطبعا فرحت فرحا شديدا بتلك الخبرية

فذهبت إلى صديقتها السيدة عائشة وأخبرتها بذلك

ولكن بدأ الخبر يتسرب وعلم النبي صلى الله عليه

وسلم فقاطع جميع زوجاته شهرا كاملا

وصعد إلى مكان مرتفعِِِِِِ ونذر ألا يقرب نسائه


وكان بلابل بن رباح يقف بجانبه أرضا .


وانتشر الخبر أن النبي طلق جميع زوجاته بسبب حفصة.


فسمع بذلك عمر بن الخطاب وذهب لمقابلة النبي وصعد

إليه ووجده وقد ظهرت على كتفه أثر الحصير فتجاذبا أطراف

الحديث المعروف عن كسرى وقيصر وأن الدنيا لهم 000إلخ.


فانتهزها فرصة عمر وسأله عن صدق الطلاق؟

فأجابه النبي أنه لم يطلق, ففرح عمر فرحا شديدا


واستأذن النبي في أن يبشر الآخرين فأذن له رسول الله .


فأنزل الله عزوجل سورة التحريم.








قالت فيها السيدة عائشة:هي ابنة أبيها.


-فقد تميزت بالشدة والصرامة وقوة الشخصية

لدرجة أنها كانت ترادد النبي في بعض الأحيان .

فيروي جابر بن عبدالله :أخبرتني أم مبشر

سمعت النبي يقول عند حفصة :لايدخل النار إن شاء الله


من أصحاب الشجرة أحد.

فقالت:بلى يارسول الله.قال تعالى(وإن منكم إلا واردها)0


فانتهرهافقال:

وقال تعالى(ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا)0






-رغم أنها كانت ترادده في قضية شرعية فانظروا كيف حاورها 000

وهل نداري الحبيب فقط؟

لا..فقد قال صلى الله عليه وسلم(مداراة الناس صدقة)

بل حتى العدو نداريه.

والمداراة هي مجارات الشخص الذي أمامك

لتكسب وده أو تدفع شره...

نعم حتى أن هناك من هو مؤذي في دنيانا

ولكن لابد من وجوده في حياتنا

زوج....أخ ....قريب...جار

فلابد من مداراته واحتساب ذلك عند الله

ومن أحق الناس بالمداراة الوالدين ولاشك







-كلف النبي صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة والسيدة

حفصة بإعداد الطعام للضيوف 0فانتهت حفصة قبل

عائشة فأرسلت الطعام وهنا عندما علمت عائشة أخذت

القصعة وكسرتها .

ولا أفضل أن تقومي ينفس التجربة لأنكي لن تضمني نفس

ردة فعل سيد الخلق صلوات الله عليه

ولكن تذكري هذا الموقف في حالة تبريرك لموقف مشابه

قمتي به مع زوجك...يعني سلاح دفاع لكي.

لكي يعذركي زوجك فيقول هذه أم المؤمنين

غارت وفعلت مافعلت فما بالنا بالأخريات


-

كسرت القصعة رغم وجود الضيوف في البيت

فقام النبي تعتليه الحكمة والخلق العظيم

وجمع المكسور ولملم المنثور

وهو يردد عليه الصلاة والسلام:غارت أمكم غارت أمكم


نالت شرف عظيم وهي كانت حارسة لكتاب الله عزوجل

بمعنى أن القران وضع عند حفصة .

ولذلك اخترت صورة البسملة مع القرآن


-توفيت سنة45هـ في المدينة فصلى عليها مروان بن

الحكم أمير المدينة وقتها وكان من حملة نعشها أبو هريرة

ونزل في قبرها عبدالله وعاصم أخوتها وعمرها 60


وأوصت بمال لها أوقفته كله لله0

-روت 60 حديثا...
.
.
.
.

 




 

التوقيع :




لآغشَآك الليلْ وأسْرَفْ بِكْ [ الحزن العميـق
... جَنبْ وجيِه البشر وإسجِد لـ [خلآقهَآ]...


رد مع اقتباس