أذكار الصباح أذكار المساء
: فعاليات عالم السياحة :
    برنامج 6 ايام 5 ليالى بالقاهرة     برنامج الاربع 4 * نجــــــــــــــــــــوم 15 يوم 14 ليلــــــــــــــــــــــة     برنامج الخمس نجــــــــــــــــــــوم 15 يوم 14 ليلــــــــــــــــــــــة


للتسجيل اضغط هـنـا

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
سفاري
بقلم :
قريبا قريبا

موقع إلا رسول الله صلى عليه وسلم 
 عدد الضغطات  : 447
منتديات من اجلك 
 عدد الضغطات  : 431
مرشد الزائر العربي في ماليزيا 
 عدد الضغطات  : 333
إدارة المساجد والمشاريع الخيرية 
 عدد الضغطات  : 172
منتدى أحلى تجمع 
 عدد الضغطات  : 658 منتدى عالم السياحة 
 عدد الضغطات  : 463 منتدى عالم السياحة 
 عدد الضغطات  : 500 منتدى عالم السياحة 
 عدد الضغطات  : 410


العودة   منتدى عالم السياحة - World Tourism > عالم السياحة العامة > الأناشيد الإسلامية

الإهداءات
العصومي من قلب المنتدى : [أكثروا من الصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم أجمعينcolor=#cc3300"> بنت مكه من مكة : كل سنة وانتوو طيبييين والله يعيدو علينا وعليكم بالخير والصحة والفرح العصومي من الإدارة : الحمد لله أولا ثم الشكر موصولاً للمشرفين والمشرفات حيث وصل عدد الزوار إلى 307400زائر ولله الحمد بمعدل من 1500 زائر - إلى 2000 زائر يومياً فنتطلع للمنافسة مع بقية المنتديات عاشق الحور من منتديات عالم السياحة : أرحب بجميع الأعضاء والزوار فأرجوا منكم قبولي كعضو فعال بينكم أخوكم عاشق الحور عاشقة السياحة من كمبيوتري الشخصي : منتدى رائع ومميز وبالطريقة الإسلامية هذا مايميز منتداكم بالتوفيق عاشقة السياحة من الحاسوب : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهنئ القائمين على هذا المنتدى الرائع وأسأل الله بأن يوفقهم دوماً لكل خير محمد الزعيم من السعودية : الموقع رائع و انا اعتبروا احسن موقع في العالم وان هو افضل موقع عندي بحر الأحزان من مكة الحبيبة : تأخرت عن موقعي الغالي ... عدت إلأيكم من جديد .... في غيابي قلبي معكم ... ظروفي أبعدتني و هاأنا هنا من جديد العصومي من الإداره : ألف ألف مبروووووک حصول المشرفه نبض قلب عل جائزه المسابقه تذکرتين سفر ال المدينه عل الخطوط السعوديه العصومي من الاداره : السلام علکم تم بحمد الله الاتفاق مع شرکه مالزه لعمل برامج ساحه لمالزا والتواصل مع الشرکه عن طرق خانه طلب حجز نااايس من سياحه : كل عاام وانتم بالف الف خير.. اعاده الله عليى الجميع بالخير والبركااات العصومي من العاصمة المقدسة : إدارة منتديات عالم السياحة تهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات العصومي من مکه المکرمه : نرحب بجميع الأعضاء والزوار فحياکم الله في منتديات عالم السياحه العصومي من فرنسا وبالتحديد(باريس) : تابعوا تقريري عن رحلة باريس 2010 في عالم السياحة لفرنسا بحر الأحزان من السعودية - مكة : أرجو من الجميع قراءة هذا الموضوع في القسم الاسلامي :هام لكل من يدخل القسم الإسلامي .. أرجو القراءة قبل وضع أي موضوع نبض قلب من سلطنة عمان : بعد غياب إنتظروا تقريري المصور لرحلتي للديار المقدسة ( مكة والمدينة ) بحر الأحزان من السعودية - مكة : إهذا الى ابن أختي البلبل الشامي .. لحصوله على الأوسمة الجديدة ... طيف الخيال من معالم العالم : عذرا أحبتي على إطالة غيبتي .. ليس هجرا .. ولكن .. لظروف دنيتي .. العصومي من إدارة المنتدى : بسم الله الرحمن الرحيم وبدأت على بركة الله تعالى المسابقة الثانية لمنتديات عالم السياحة بعنوان ( معم العالم) طيف الخيال من بــــــلاد الـــــزهــــور : مساء المحبة لجميع الاعضاء.........

آخر 10 مشاركات
ليالى مجانية فى افخم فنادق العالم fendeq.com (الكاتـب : ام مشعل سالم - آخر مشاركة : سفاري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 30 - الوقت: 03:00 AM - التاريخ: 05-18-2012)           »          فوائد اليانسون (الكاتـب : العصومي - آخر مشاركة : سفاري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 31 - الوقت: 02:55 AM - التاريخ: 05-18-2012)           »          ترحيب بالأعضاء الجدد (الكاتـب : العصومي - مشاركات : 8 - المشاهدات : 224 - الوقت: 12:27 AM - التاريخ: 05-18-2012)           »          محادثة بين فتتاتين في البلاك بيري‎ ضروري تشوفونها (الكاتـب : الليدي اوسكار - آخر مشاركة : سفاري - مشاركات : 4 - المشاهدات : 379 - الوقت: 07:19 PM - التاريخ: 05-12-2012)           »          برامج سياحية للعائلات الى دبى و أبوظبى مع مكتب ترحال العربية (الكاتـب : سارة السباعى - آخر مشاركة : سفاري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 172 - الوقت: 07:11 PM - التاريخ: 05-12-2012)           »          حجز طيران بأفضل وأرخص الاسعار (الكاتـب : ميدونول - آخر مشاركة : سفاري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 41 - الوقت: 07:03 PM - التاريخ: 05-12-2012)           »          اعتذار (الكاتـب : الإعلامي الموهوب - آخر مشاركة : العصومي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 39 - الوقت: 11:17 AM - التاريخ: 05-08-2012)           »          حجز طيران بأرخص وأفضل ألأسعار (الكاتـب : طير الوفاءءخهخهتخه - آخر مشاركة : ميدونول - مشاركات : 1 - المشاهدات : 115 - الوقت: 06:26 PM - التاريخ: 05-07-2012)           »          اهم الأخبار (الكاتـب : المحقق كونان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 34 - الوقت: 05:14 PM - التاريخ: 05-03-2012)           »          معلومات عامة عن جنوب أفريقيا (الكاتـب : العصومي - آخر مشاركة : رمح يافع - مشاركات : 1 - المشاهدات : 49 - الوقت: 11:05 AM - التاريخ: 05-01-2012)

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-22-2009, 10:56 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
حمامة الحرم
مشرفة منتديات عالم السياحة
Q41 عظماء حول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :
فنحن ننتمي إلى الإسلام، وهذا الانتماء هو الذي شرفنا الله - تبارك وتعالى- به وسمانا به . ورسولنا - صلى الله عليه وسلم - هو إمام الدعاة، وهو القدوة والأسوة والداعية المعلم الذي أمر الله تبارك وتعالى باقتفاء نهجه، وأن نقتدي به في عبادتنا ودعوتنا وخلقنا ومعاملاتنا وجميع أمور حياتنا، قال تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ" [يوسف:108]، وقال تعالى: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب:21]

أولا : أهمية الموضوع :
وتتضح أهمية موضوع الرسول – صلى الله عليه وسلم- القدوة في النقاط الآتية :
1- إن الناظر في الأوساط التربوية اليوم ليلحظ قلة القدوة الصالحة المؤثرة في المجتمعات الإسلامية، رغم كثرة أهل العلم والتقوى والصلاح .
2- إن المتأمل في خضم الحياة المعاصرة يجد الأمور قد اختلطت، والشرور قد سادت، وأصبح النشء والشباب يُرددون : (نحن لا نجد القدوة الصالحة.. فلماذا؟) .
3- إن كثيراً من الناس اليوم بدلاً من أن يتخذوا سيرة نبيهم وقدوتهم محمد – صلى الله عليه وسلم -، تراهم قد انشغلوا بالمشاهير من الممثلين أو اللاعبين، وما تراهم إلا استبدلوا
الذي هو أدنى بالذي هو خير .

ثانيا : وجوب الاقتداء بالرسول – صلى الله عليه وسلم-:
يجب على كل مسلم ومسلمة الاقتداء والتأسي برسول الله - صلى الله عليه وسلم -; فالاقتداء أساس الاهتداء، قال تعالى : "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب:21] قال ابن كثير : "هذه الآية أصل كبير في التأسي برسول الله – صلى الله عليه وسلم - في أقواله وأفعاله وأحواله، ولهذا أُمِرَ الناسُ بالتأسي بالنبي – صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب في صبره ومصابرته ومرابطته ومجاهدته وانتظاره الفرج من ربه –عز وجل-" (1).
فمنهج الإسلام يحتاج إلى بشر يحمله ويترجمه بسلوكه وتصرفاته، فيحوِّله إلى واقع عملي محسوس وملموس، ولذلك بعثه – صلى الله عليه وسلم- بعد أن وضع في شخصيته الصورة الكاملة للمنهج- ليترجم هذا المنهج ويكون خير قدوة للبشرية جمعاء .
لقد كان الصالحون إذا ذكر اسم نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -; يبكون شوقا وإجلالا ومحبة لَهُ، وكيف لا يبكون؟ وقد بكى جذع النخلة شوقا وحنينا لما تحوَّل النبي - صلى الله عليه وسلم -; عنه إلى المنبر، وكان الحسنُ إذا ذَكَرَ حديث حَنينَ الجذع وبكاءه، يقول : "يا معشر المسلمين، الخشبة تحن إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم- شوقا إلى لقائه؛ فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه" (2).
يقول ابن تيمية -رحمه الله- : "وإنما ينفع العبد الحب لله لما يحبه الله من خلقه كالأنبياء والصالحين؛ لكون حبهم يقرب إلى الله ومحبته، وهؤلاء هم الذين يستحقون محبة الله لهم" (3).
ولا بد من تحقيق المحبة الحقيقية لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -; وتقديم محبته وأقواله وأوامره على من سواه (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون اللهُ ورسولُهُ أَحَبَّ إليه مما سواهما..) الحديث (4).
إن واجبنا الاقتداء بسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -; وجعلها المثل الأعلى للإنسان الكامل في جميع جوانب الحياة، واتباع النبي - صلى الله عليه وسلم -; دليل على محبة العبد ربه، وسينال محبة الله تعالى لَهُ، وفي هذا يقول الله –عز وجل- " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [آل عمران:31]. فسيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم- كانت سيرة حية أمام أصحابه في حياته وأمام أتباعه بعد وفاته، وكانت نموذجاً بشرياً متكاملاً في جميع المراحل وفي جميع جوانب الحياة العملية، ونموذجاً عملياً في صياغة الإسلام إلى واقع مشاهدٍ يعرفُ من خلال أقوالِهِ وأفعالِهِِ فيتبع رسولَهُ محمداً – صلى الله عليه وسلم-، ويجعل اتِّبَاعَه دليلا على صدق محبته-سبحانه-.
كما أن محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم- أصل من أصول الإيمان الذي لا يتم إلا به، عن عمر –رضي الله عنه- قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- : ((والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدُكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين)) (5).
ولقد كان الصحابة جميعا-رضي الله عنهم- يحبون النبي – صلى الله عليه وسلم- حبا صادقا حملهم على التأسي به والاقتداء واتباع أمره واجتناب نهيه؛ رغبة في صحبته ومرافقته في الجنة، قال تعالى : "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً" [النساء:69] وفي الحديث "المرء مع من أحب" (6).
وجاء في حديث أنس –رضي الله عنه-; بلفظ قال:"شهدت يوم دخل النبي – صلى الله عليه وسلم- المدينة فلم أَرَ يوماً أحسنَ ولا أضوأََ منه" (7)، وفي رواية :"فشهدتُه يومَ دخلَ المدينةَ فما رأيت يوماً قَط كان أحسنَ ولا أضوأَ من يوم دخل علينا فيه، وشهدته يوم مات فما رأيت يوماً كان أقبحَ ولا أظلمَ من يوم مات فيه –صلى الله عليه وسلم-" (8).

ثالثا : أمور مهمة في الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم- :
- ومن الجوانب المهمة في الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ أن سيرته - صلى الله عليه وسلم- في إيمانه وعبادته وخلقه وتعامله مع غيره، وفي جميع أحواله كانت سيرة مثالية في الواقع، ومؤثرة في النفوس؛ فقد اجتمعت فيها صفات الكمال وإيحاءات التأثير البشري، واقترن فيها القول بالعمل؛ ولا ريب أن الإيحاء العملي أقوى تأثيراً في النفوس من الاقتصار
على الإيحاء النظري؛ لهذه العلة أرسل الله تعالى الرسل ليخالطهم الناسُ ويقتدوا بهداهم، وأرسل الله سبحانه الرسولَ – صلى الله عليه وسلم- ليكون للناس أسوة حسنة يقتدون به، ويتأسون بسيرته، قال المولى – عز وجل- " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب:21]، وقد أمرهم -صلى الله عليه وسلم- بالتأسي به فقال :"صلوا كما رأيتموني أصلي" (9)، وقال – صلى الله عليه وسلم- :"لتأخُذُوا مناسِكَكُم" (10).
وقال بعضهم في الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم- والتأسي به :

إذا نحن أدلجنا وأنت إمَامُنـا *** كفى بالمطايا طِيبُ ذِكراكَ حاديا
وإن نحن أضلَلْنَا الطريقَ ولم نجدْ*** دليلا كفَانَا نُورُ وَجْهِكَ هَاديـا (11)
ومن الأمور التي يجدر التنبيه عليها أيضا في الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم والتأسي به:
- العمل بسنته باطنا وظاهرا: مثل سنن الاعتقاد ومجانبة البدعة وأهلها. والسنن المؤكدة : مثل سنن الأكل واللباس والوتر وركعتي الضحى، وسنن المناسك في الحج والعمرة ..
- تطبيق السنن المكانية : الذهاب إلى مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والصلاة في مسجده، والصلاة في مسجد قباء، والصلاة في الروضة الشريفة، وهي من رياض الجنة التي ينبغي التنعم فيها والاعتناء بها، قال – صلى الله عليه وسلم- : ((ما بين بيتى ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي)) (12).
- الإكثار من الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم -; كما في قوله : ((من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا)) (13).

رابعا : حاجة الأمة إلى القدوات دوما بعد الرسول – صلى الله عليه وسلم- :
إن الاقتداء بالرسول – صلى الله عليه وسلم- في الدعوة إلى الله تعالى ليس بالموضوع الهين، فإنه أمر جلل، والأمة الإسلامية اليوم، وهي تشهد صحوة وتوبة وأوبة إلى الله تعالى، وتشهد -في الوقت نفسه- مناهج وطرقاً مختلفة في الدعوة إلى الله.. هي أحوج ما تكون إلى معرفة منهج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومنهج الأنبياء الكرام في الدعوة إلى الله؛ فليس هناك منهج يقتدى به في الدعوة والعلم والعمل إلا منهج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومن تبعه من الصحابة الكرام والسلف الصالح .
فمنذ عهد الصحابة –رضوان الله عنهم- ومن تبعهم من الصالحين والعلماء والدعاة وأهل الفضل والتقى على مر العصور خلفوا سيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم- في عطائها وإيحائها وتأثيرها؛ لأنهم ورثة الأنبياء، يقتدي بهم الناس في اتباع هدي الرسول – صلى الله عليه وسلم- والعمل بسنته، وبقيت سيرهم بعد وفاتهم نبراساً يضيء طريق محبيهم إلى الخير، ويرغبهم في السير على منهج الحق والهدى .
وعلى الرغم من اختفاء تلكم الشخصيات عن العيون إلا أن سيرها العطرة المدونة لا تزال بقراءتها تفوح مسكاً وطيباً، وتؤثر في صياغة النفوس واستقامتها على الهدى والصلاح، قال بشر بن الحارث : "بحسبك أقوام تحي القلوب بذكرهم، وبحسبك أقوام تموت القلوب بذكرهم" .
ذلك أن القدوة لا تزال مؤثرة وستبقى مؤثرة في النفس الإنسانية، وهي من أقوى الوسائل التربوية تأثيراً في النفس الإنسانية، لشغفها بالإعجاب بمن هو أعلى منها كمالاً، ومهيأة للتأثر بشخصيته ومحاولة محاكاته، ولا شك أن الدعوة بالقدوة أنجح أسلوب لبث القيم والمبادئ التي يعتنقها الداعية.
وفي التأكيد على أهمية القدوة الحسنة في الداعية أو الأستاذ وأثر ذلك في تلاميذه، نقل الذهبي : "كان يجتمع في مجلس أحمد زُهاء خمسة آلاف أو يزيدون، نحو خمس مئة يكتبون، والباقون يتعلّمون منه حُسْنَ الأدب والسَّمت" (14).

وقبل أن نختم موضوعنا يجدر بنا أن نطرح تساؤلا مهما كثيرا ما يرد : ما السبب في قلة القدوة المؤثرة إيجابياً في الوسط التربوي ؟
وتكون الإجابة على هذا السؤال بالأمور التالية (15):
1- عدم توافر جميع الصفات التالية في كثير من الأشخاص الذين هم محل للاقتداء :
أ- الاستعداد الذاتي المتمثل في طهارة القلب وسلامة العقل واستقامة الجوارح .
ب- التكامل في الشخصية أو في جانب منها بحيث يكون الشخص محلاً للإعجاب وتقدير الآخرين ورضاهم، مع سلامة في الدِّين وحسن الخلق .
ت- حب الخير للآخرين والشفقة عليهم والحرص على بذل المعروف وفعله والدعوة إليه، فمن كان على هذه الصفة أحبه الناس وقدروه وتأسوا به، ومن فقد هذه الصفة لم يلتفتوا إليه .
2- عدم تسديد النقص أو القصور الذي قد يعتري من هم محل للاقتداء كالآباء والمعلمين وأهل العلم في صفة من تلك الصفات مما يصرف الناس عن التأسي بهم، وهذا يرجع إلى عدم إدراك هؤلاء للواجب، أو عدم تصورهم لأثر القدوة في التربية والإصلاح، أو لضعف شخصي ناتج عن استجابة لضغط المجتمع ، أو لسلبية عندهم نحو المشاركة في تربية الناشئة وإصلاح أفراد المجتمع .
3- مزاحمة القدوات المزيفة المصطنعة للتلبيس على الناس وإضلالهم عن الهدى وتزيين السوء في أعينهم، وصرفهم عن أهل الخير وخاصة الله، فقد أسهم الإعلام المنحرف والمشوب في صناعة قدوات فاسدة أو تافهة، وسلط عليها الأضواء ومنحها من الألقاب والصفات والمكانة الاجتماعية ما جعلها تستهوي البسطاء من الناس أو ضعاف النفوس والذين في قلوبهم مرض، وتوحي بزخرف القول الذي يزين لهؤلاء تقليدهم ومحاكاتهم .
4- "العناصر الخيرة قليلة في سائر المجتمعات، فما يكاد العامة يرون نموذجا جيداً حتى يسارعوا إلى الالتفاف حوله والتعلق به" (16).
ومن هنا تأتي الحاجة ملحة لأن نعيد إلى الناس بيان حياة الرسول – صلى الله عليه وسلم- القدوة والأسوة الحسنة للناس جميعا، ونعنى بتربية الأبناء والشباب، وإعطائهم الصورة الصحيحة للقدوة الصالحة، وإبرازهم الشخصية المستحقة للاتباع والاحتذاء .

ونختم موضوعنا؛ في الرسول – صلى الله عليه وسلم- القدوة، بأن المسلم إذا راقب الله تعالى في عباداته ومعاملاته ودعوته وأَجْرَاها وَفْقَ ما أمر الله عز وجل; وما أمر رسوله – صلى الله عليه وسلم- كان مقتديا برسول الله – صلى الله عليه وسلم- .





u/lhx p,g hgvs,g lpl] wgn hggi ugdi ,sgl


 




 

التوقيع :




لآغشَآك الليلْ وأسْرَفْ بِكْ [ الحزن العميـق
... جَنبْ وجيِه البشر وإسجِد لـ [خلآقهَآ]...


رد مع اقتباس
قديم 10-22-2009, 10:59 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
حمامة الحرم
مشرفة منتديات عالم السياحة
افتراضي

أبو عبيدة بن الجراح
الشخصيه الأولى من عظماء حول الرسول الكريم


عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال الفهرى القرشى.
كنيته أبو عبيدة، ولقب بأمين الأمة وأمير الأمراء.
ولد قبل البعثة بثلاثين سنة.
كان طويل القامة، نحيف الجسم، خفيف اللحية، رفيقًا متواضعًا.
أسلم على يد أبى بكر الصديق فى اليوم التالى لدخوله الإسلام.
حاول أبوه أن يرُدَّه عن دينه فلم يفلح، فضيَّق عليه رزقه وحياته، وصبر أبو عبيدة.
هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية.
آخى الرسول بينه وبين أبى طلحة الأنصارى.
شهد المعارك كلها مع رسول الله .
أحد العشرة المبشرين بالجنة.
قتل أباه الكافر فى غزوة بدر، فنزل فيه قول الله تعالى } لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{ .
عندما أصيب الرسول فى غزوة أحد ودخلت حلقتان من المغفر فى خده الشريف، خشى أبو عبيدة أن يقتلعها بيده فيؤلمه، فعض على إحداهما بأسنانه فاستخرجها، ووقعت ثنيته واستخرج الأخرى، فوقعت ثنيته الأخرى فصار هتمًا.
قال عنه رسول الله : ((لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ)).
بعثه الرسول ليعلم أهل نجران باليمن وقال لهم: ((لأَبْعَثَنَّ مَعَكُمْ رَجُلاً أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ)) فاستشرف له أَصحاب رسولِ اللهِ ، فقال: ((قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ)) فلما قام قال رسول الله: ((هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ)).
قال أبو بكر الصديق يوم السقيفة عندما اجتمع المسلمون لاختيار خليفة: قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين:عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح، فبايع عمر أبا عبيدة فرفض، وقدَّم أبا بكر الصديق.
شارك فى حروب الردة، وكان أحد قادة الجيوش التى أرسلها أبو بكر للفتوحات.
خاف عمر أن يفتتن الناس بانتصارات خالد فبعث إليه لينحى خالدًا ويكون هو القائد على الجيش بدلاً منه، فتأخر أبو عبيدة فى ذلك، فلما علم خالد وسأله قال: كرهت أن أكسر عليك حربك، وما سلطان الدنيا نريد، ولا للدنيا نعمل، كلنا فى الله إخوة، فقال خالد للجند: وُلِّى عليكم أمين هذه الأمة.
فتح الله على يديه دمشق وحمص وأنطاكية واللاذقية وحلب حتى فتح الشام كلها.
قال عنه عمر بن الخطاب: لو كنت متمنيًا ما تمنيت إلا بيتًا مملوءًا برجال أمثال أبى عبيدة بن الجراح.
ليس له عقب حيث انقرض أولاده بعد موته.
دخل عليه عمر بن الخطاب فرأى ما عليه من شدة عيش فقال: ((كلنا غيرتنا الدنيا غيرك يا أبا عبيدة)).
روى عن النبى 14 حديثًا.
من مروياته عن النبى قال: سمعت رسول الله يقول: ((الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِها)).
عندما انتشر الطاعون فى مدينة عمواس بالأردن حاول عمر استدعاءه لكنه رفض وقال: إنه يريد أن يستبقى من ليس بباق، ولكنى واحد من جند المسلمين، فلن أفر منهم أبدًا حتى يقضى الله فىّ وفيهم أمره.
توفى عام 18ه فى عمواس ودفن فى غور بيس

 




 

التوقيع :




لآغشَآك الليلْ وأسْرَفْ بِكْ [ الحزن العميـق
... جَنبْ وجيِه البشر وإسجِد لـ [خلآقهَآ]...


رد مع اقتباس
قديم 11-11-2009, 08:05 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
نبض قلب
مشرفة السياحة الخليجية والعربية
افتراضي




اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد




 




 

التوقيع :




وطني سأجعلك بؤرة لعيني
ونبض لقلبي


رد مع اقتباس
قديم 02-08-2010, 04:47 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
حمامة الحرم
مشرفة منتديات عالم السياحة
إحصائية العضو






الأوسمة الشرفية
الإداري المميز

كبار الشخصيات

التكريم

التكريم

My

اخر مواضيعي
حمامة الحرم غير متواجد حالياً


افتراضي

عليه الصلاة والسلام

مشكورة ع مرورك العطر

 




 

التوقيع :




لآغشَآك الليلْ وأسْرَفْ بِكْ [ الحزن العميـق
... جَنبْ وجيِه البشر وإسجِد لـ [خلآقهَآ]...


رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:35 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012
جميع الحقوق محفوظه لـ منتدى عالم السياحه