اطلق عليها تسمية الجسور المعلقة لكونها بنيت على صخرتين وللتواصل بين الصخرتين بنيت عدة جسور كما تتميز بعمرانها الفريد والقريب جدا للعمران الاسلامي
هي مدينة العلوم والتقافة حيث تخرج منها اكابر الامة امتال الشيخ عبد الحميد بن باديس
وهي مدينة كل روايات الكاتبة الجزائرية احلام مستغانمي صاحبة الرائعة ذاكرة جسد...........
بعيدا عن الاطالة اليكم الصور
نظراً لتضاريس المدينة الوعرة وأخدود وادي الرمال العميق الذي يشقها، أقيمت عليها سبعة جسور لتسهيل حركة التنقل، واشتهرت بعد ذلك قسنطينة باسم مدينة الجسور المعلقة، وهي:
جسر باب القنطرة: وهو أقدم الجسور بناه الأتراك عام 1792 وهدمه الفرنسيون ليبنوا على أنقاضه الجسر القائم حاليا وذلك سنة 1863.
جسر سدي مسيد
اشهر تمثال في قسنطينة من وقت الرومان
عودة الى الجسور
الجسور السفلى
نستكمل معالم المدينة
ومن المعالم الي معروف بها قسنطينة هو جامع الامير عبد القادر وهو عبارة عن جامع و جامعة للعلوم الاسلامية
مسجد جامعة الامير عبد القادر الاسلامية بقسنطينة يعد من اكبر المساجد في شمال افريقية و اكبر مسجد في الجزائر , يتسع ل 15 الف مصلي و يتميز بعلو مئذنتيه اللتين يبلغ ارتفاع كل واحدة 107 متر و ارتفاع قبته 64 متر ,
يعد احدى التحف التي ابدعتها يد الانسان في العصر الحاضر بتلك المناظر الهندسية المعمرية الرائعة ,
انجز تصميمه على النمط المشرقي الاندلسي و كان ثمرة تعاون بين بعض المهندسين و التقنيين من المصريين و المغاربة ,
بالاضافة الى المساهمة الكبيرة للمهندسين الفنيين و العمال الجزائريين و الذي قام بتصاميم المسجد و الجامعة هو مصطفى موسى المصري